Share :
أمال كبيرة بدأ ممثلو القطاع الخاص يبنونها بإعادة الروح لصناعاتهم وتجارتهم بعد افتتاح معبر طريبيل الحدودي والحديث عن قرب افتتاح معبر نصيب الحدودي الرابط ما بين المملكة وجارتها سوريا . الصادرات والتجارة شهدت ركودا وتراجعا كبيرا نتيجة الاغلاقات التي تسببت بها الاحداث الامنية في الدول المجاورة فكان «طريبيل» أول الغيث . فبدأت البضائع تعود تدريجيا الى السوق العراقي رغم بعض المعيقات التي تعمل الحكومة مع الجانب العراقي لحلها ،حيث يعتبر السوق العراقي ثاني اكبر سوق تصديري للصادرات الوطنية بعد الولايات المتحدة ، وكان اغلاقه سابقا أدى الى تراجع حركة التبادل التجاري الى أرقام كبيرة تأثرت بها الصناعة الوطنية فتراجعت الصادرات ما يقارب 30% منذ إغلاق المعبر. ولعل الاخبار التي تتوالى وأكدتها مصادر حكومية أخذت تعيد الامل للصناعة الوطنية والقطاع الزراعي والتي تفيد أن هناك مباحثات اردنية روسية اميركية تسعى الى اعادة فتح المعبر من خلال اقناع المعارضة السورية بفتح المعبر وتسليمه لقوات النظام السوري ، مشيرة الى ان الاردن بدأ الاستعداد لاعادة فتح هذا المعبر بعد تأكيدات روسية واميركية ان هناك بوادر ايجابية تشير الى تفهم المعارضة السورية وجهات نظر الاطراف الثلاثة بالنسبة الى هذا المعبر الذي يعتبر بوابة الاردن الى سوريا ولبنان ودول أوروبا وخاصة ان ارقام الصادرات الاردنية عبر نصيب تراجعت الى نسب تتجاوز 90% عما كانت عليه قبل اندلاع اعمال العنف في سوريا. مدير عام غرفة صناعة عمان الدكتور نائل الحسامي أكد ان الصناعيين والقطاع الخاص ينتظرون بفارغ الصبر أعادة فتح معبر نصيب الحدودي نظرا لاهمية هذا المعبر في تفعيل حركة التبادل التجاري ما بين الاردن وسوريا ولبنان والتي تعتبران من اهم الاسواق التصديرية في المنطقة بالنسبة للصناعة الوطنية وبوابة تصديرية الى الاتحاد الاروبي . وأشار الحسامي ان القطاع الصناعي بدأ يتفاءل من خلال الاخبار التي تشير الى وجود مباحثات في هذا الشأن ربما تفضي الى سرعة فتح المعبر وخاصة بعد اكثر من خمس سنوات تراجعت فيها حركة التبادل التجاري مع سوريا الشقيقة وخاصة الصادرات الاردنية الى ما يقارب 60 مليونا بعدما كانت قد وصلت الى ما يقارب 286 مليون دينار قبل اندلاع الاحداث فيها . وأضاف الحسامي الى ان ابرز القطاعات التي تضررت من اغلاق «نصيب» القطاع الزراعي الذي تراجعت صادراته الى سوريا الى ما يقارب 600 الف دينار بعدما كانت تصل الى 115 مليون دينار اردني ، مشيرا الى ان هذا القطاع سيشهد نشاطا كبيرا في حال اعادة فتح المعبر. ويشار الى ان معبر نصيب الحدودي هو أحد المعبرين الحدوديين بين الأردن و سوريا يقع بين بلدة جابر الأردنية في محافظة المفرق، وبلدة نصيب السورية في محافظة درعا وهو أكثر المعابر إزدحاماً على الحدود السورية، حيث تنتقل عبره معظم البضائع بين سوريا وكل من الأردن والخليج. بدأ العمل بإنشائه عام 1991 على مساحة من الأرض تبلغ 2،867 دونم، وقد تم استحداث ما مساحته 280،000 متر مربع من مبان وساحات وطرق وأنجز عام 1996. وقد بوشر العمل في المركز في 1997 حيث أصبح يستقبل المسافرين القادمين والمغادرين بمركباتهم الخاصة أو بوسائط النقل العمومية واستقبال الشاحنات القادمة والمغادرة من خلال فرع الشحن كما تم إجراء مشاريع توسعة لزيادة قدرة المركز على تقديم خدمات بمستوى أفضل لزوار البلدين.
Comments (0)
Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked. *