Share :
أكد الدكتور طلال أبوغزاله، رئيس مجموعة طلال أبوغزالة والمنظمة العربية لشبكات البحث والتعليم على أهمية وضع الخطط العملية لبلوغ التوقعات والأهداف المنشودة، وذلك خلال كلمته كمتحدث رئيسي في الملتقى الرابع لأبحاث القانون في جامعة الأمير سلطان في السعودية. وتحدث الدكتور أبوغزالة خلال كلمته حول ثلاثة محاور تشمل المنظمة العالمية للتجارة، والملكية الفكرية، واتفاقية الحقوق التجارية المتعلقة بالملكية الفكرية، مؤكدا على أهمية أن يكون الباحث في القانون ملما بهذه المحاور. ويأتي الملتقى الذي تنظمه جامعة الأمير سلطان في إطار سلسلة الملتقيات البحثية المتخصصة التي ينظمها مركز البحوث والترجمة التابع لعمادة الدراسات العليا والبحث العلمي بجامعة الأمير سلطان سنويا بالتعاون مع كليات الجامعة، بهدف دعم العمل البحثي بالجامعة وتوثيق علاقات التواصل بين الباحثين والمهتمين بالعمل البحثي من الجهات المانحة، وخلق فرص للتواصل بين الباحثين لخلق مشاريع بحثية مشتركة ودعم التواصل بين العمل البحثي والمجتمع. وحول أهم التحديات التي تواجه المملكة العربية السعودية في سبيل تحقيق رؤيتها لعام 2030، بين الدكتور أبوغزاله أهمية طرح رؤية 2030 مشيدا بالتوقعات التي تضمنتها، وأكد على أهمية إدراك أن العالم يتجه ليصبح عالما معرفيا، وأهمية تقنية المعلومات والاتصالات في إدارة وتحريك العالم المعرفي في كل جوانبه. وأضاف أن هذا القرن هو قرن «الذكاء الاصطناعي»، حيث ستصبح الأشياء تفكر وتتصرف كالإنسان، مؤكدا أنه بحلول عام 2050 سيعيش الإنسان والآلة كعائلة واحدة.
Comments (0)
Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked. *