طالبت غرفة صناعة الاردن بتبني سياسة صناعية طموحة؛ بهدف تعزيز تنافسية القطاعات الصناعية وتحديد اولويات الاستثمار بالقطاع الصناعي. وشدد مدير عام الغرفة الدكتور ماهر المحروق على توافر معلومات موثقة حول الاسواق التصديرية واتجاهات الطلب العالمية وامكانات النمو المحلية من اجل التخطيط طويل المدى وصولاً لتكامل سياسات الحكومة الاقتصادية والتنموية. وقال المحروق في تصريح لوكالة الانباء الاردنية (بترا) امس، إن القطاع الصناعي وعلى الرغم من التطور الذي حققه ما زال يواجه العديد من التحديات التي تواجه مسيرته التنموية، منها خارجية كانخفاض الطلب وارتفاع اسعار مدخلات الانتاج على الصعيد الدولي. واضاف ان هناك تحديات تواجه الصناعة الوطنية على الصعيد الاقليمي والمحلي كارتفاع اسعار الطاقة، ونقص العمالة الماهرة وارتفاع منافسة المنتجات المستوردة للمنتجات المحلية والازمات الاقليمية التي حدّت من دخول المنتجات الاردنية الى الاسواق التقليدية وأهمها سوريا والعراق اللتان يستحوذان على 16في المئة من صادرات المملكة قبل الازمات التي تعيشها. واكد المحروق أنه على الرغم من التحديات التي تمس بشكل مباشر القطاع الصناعي وتؤثر على تنافسيته وعملياته الانتاجية، فقد وصل معدل النمو الحقيقي للقطاع خلال الربع الاول من العام 2016 نحو 4ر1 في المئة ومنتجاً أكثر من مليار دينار. وزاد ان صادرات المملكة الصناعية وصلت خلال النصف الاول من العام الحالي لنحو 55ر2 مليار دينار جعلت القطاع الصناعي الرافد الاول لاحتياطيات الاردن من العملات الاجنبية مؤكدا ان ذلك يعود الى الجودة والميزة التنافسية التي تتمتع بها المنتجات الاردنية والمستوى التكنولوجي الذي وصلت اليه. واوضح المحروق ان القطاع الصناعي يشغل ما يزيد على 18في المئة من القوى العاملة جلهم من الاردنيين وبعدد يصل الى 236 ألف عامل وعاملة، في منشآته البالغ عددها 18 ألف منشأة.
Comments (0)