Share :
منظومة الموانئ الاردنية والنقل يشار اليها بالبنان العقبة - رياض القطامين قال رئيس سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة ناصر الشريدة إن المنطقة تُشكل نُقطة انطلاق في موقع استراتيجي من الشرق الأوسط وأن أهميتها تكمن في موقعها على الرأس الثاني للبحر الأحمر. وبين الشريدة خلال رعايته لمؤتمر العقبة - بوابة إلى الشرق وما بعده والذي ينظم من قبل شركة « حول المتوسط للمناسبات» ضمن اسبوع مرسيليا في العقبة بمشاركة اكثر من 100 شخص من كافة قطاعات التجارة البحرية والمحلية والإقليمية والأوروبية والخدمات اللوجستية والتأمين والخدمات المصرفية، ان العقبة حلقةً من حلقاتً التنمية الاقتصادية المتكاملة والمتعددة الأنشطة والتي تشمل السياحة والخدمات الترفيهية والخدمات المهنية والنقل مُتعدد الوسائط والصناعات ذات القيمة المضافة وهي بذلك توفر فرصاً استثمارية على مستوى عالمي في هذا الموقع المنافس، وتتميز المنطقة كذلك بموقع استراتيجي يشكل نقطة التقاء لـ 3 قارات ومُفترق طُرق لـ 4 دول وتمتد على طول الساحل الأردني على البحر الأحمر. ويأتي انعقاد المؤتمر في العقبة بعد نجاح مؤتمر إعمار سوريا، ونظرا لإعادة فتح الحدود البرية مع العراق وعودة النشاط التجاري. وبين الشريدة ان السلطة اطلقت أخيرا استراتيجية جديدة تهدف الى استقطاب 10 مليارات دولار حتى عام 2025 في قطاعات اقتصادية مختلفة ستضاف الى حجم الاستثمار الذي تم استقطابه خلال 15 سنة الماضية وقيمته 20 مليار دينار ما بين استثمار قائم او قيد التنفيذ في قطاعات السياحة والصناعة التجارة والخدمات، مؤكداً ان الاستراتيجية ستضمن توفير 30 الف فرصة عمل جديدة حتى عام 2025 وزيادة المراكز اللوجستية من 2 الى 5 مراكز وزيادة المناطق الصناعية من 2 إلى 5 مناطق وزيادة عدد السياح من 600 الف سائح الى 1,5 مليون سائح وزيادة اقامة السائح من 2,6 ليلة الى 6 ليال وزيادة عدد الغرف الفندقية من 4650 غرفة الى 12 ألف غرفة ومناولة 20 مليون طن سنويا كبضائع سائبة وزيادة قدرة مناولة الحاويات الى 875 الف حاوية الى 2 مليون حاوية عام 2025. وسلط المؤتمر الضوء على الدور المهم لميناء العقبة كمركز رئيسي للشحن العابر للمنطقة وعلى أهمية ميناء العقبة المتزايدة وقدراته اللوجستية الحالية وإمكانيات نمو التجارة في المنطقة بالإضافة إلى أفضل الممارسات والتحديات الرئيسية للموردين. من جهته قال الرئيس التنفيذي لشركة تطوير العقبة المهندس غسان غانم ان منظومة الموانئ الاردنية والنقل من والى العقبة اصبحت اليوم منظومة يشار اليها بالبنان وسيتم تعزيزها بسكة الحديد التي ستربط ميناء العقبة الجديد وميناء الحاويات بميناء معان البري وهي خطوة نوعية لما تنطوي عليه من ابعاد اقتصادية وخدمية وتنموية للاقتصاد الوطني. وتناول المؤتمر مواضيع مختلفة بما في ذلك التعامل مع نمو حركة المرور في المنطقة والمرافق والموردين في ميناء العقبة والميزة المكانية للعقبة باعتبارها بوابة مثالية إلى الأسواق الإقليمية. بدوره قال مدير عام شركة العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ المهندس محمد مبيضين، ان الشركة لديها القدرة على مناولة 30 مليون طن سنويا بزيادة 10 ملايين طن عن السنوات السابقة دون احتساب حجم المناولة في ميناء الحاويات. وشارك في المؤتمر اكثر من 100 شخصية من فرنسا ومصر ولبنان وفلسطين والعراق ووفود اوروبية مختصة في الشحن والنقل واللوجستيات وفي قطاعات التجارة البحرية والمحلية والإقليمية والأوروبية والخدمات اللوجستية والتأمين والخدمات المصرفية. وأكدت الوزيرة الفرنسية والبرلمانية السابقة ان ماري ادراك على عمق علاقات الصداقة بين فرنسا والاردن، وسعي بلادها الى تعزيزها في مختلف المجالات لا سيما الاستثمارية والاقتصادية الى جانب السياسية ، مشيرة ان المؤتمر اليوم يشكل نقلة نوعية في مجالات التعاون واقامة شراكات متينة مع الاردن خاصة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة وموانئ العقبة .
Comments (0)
Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked. *