Share :
وقعت غرفة صناعة الاردن ومنظمة العمل العربية بروتوكول تعاون بينهما على هامش ندوة “تشغيل الشباب وتحديات التنمية المستدامة” ، التي نظمتها المنظمة بالتعاون مع وزارة العمل تحت رعاية وزير العمل وبحضور مدير منظمة العمل العربية فايز مطيري ورئيس مجلس ادارة غرفة صناعة الاردن عدنان ابو الراغب. ووقع البروتكول عن الغرفة رئيس مجلس الادارة عدنان ابو الراغب وعن المنظمة المدير العام فايز المطيري . ويهدف البروتوكول الى وضع آلية مشتركة للتعاون وتحديد مسؤوليات مسؤول التواصل لدى المنظمة و لدى الطرف الثاني والاتفاق على هيكل البيانات والمعلومات و على بناء دليل عربي موحد لإحصاءات سوق العمل كما وتضمن قواعد نشر المعلومات والاحصاءات وآلية تحديث البيانات وتبادل الوثائق. وقال ابو الراغب أن الدور الذي يلعبه القطاع الخاص في عملية المساهمة في الحد من البطالة في مجتمعاتنا , وأن القطاع الصناعي على وجه الخصوص يساهم في مواجهة تحدي البطالة التي أصبحت تؤرق الأردنيين جميعاً، فكان خلال الأعوام الماضية الأقدر على استحداث فرص عمل من بين القطاعات الاقتصادية فقد بلغت نسبة فرص العمل المستحدثة من قبل الصناعة ما يقارب 15.4% من اجمالي فرص العمل المستحدثة في المملكةخلال النصف الأول من العام 2016، ليوظف بذلك حوالي20% من القوى العاملة في المملكة أي ما يقارب 250 الف عامل وعاملة يعيلون ما يزيد عن مليون مواطن أردني بشكل مباشر. بدوره قدم المدير العام لغرفة صناعة الاردن د.ماهر المحروق عرضا تقديميا بعنوان برامج ريادة الاعمال للشباب ودورها في الحد من البطالة في البلدان العربية . كما أشار المحروق الى أن الوطن العربي يحتاج الى استحداث ما يقارب خمسة ملايين فرصة عمل سنويا، لخفض معدلات البطالة واستيعاب الداخلين الجدد , وأن أبرز الأسباب المساهمة في ارتفاع معدل البطالة لدى الشباب العربي ضعف مساهمة الاناث في القوى العاملة في الدول العربية، مقارنة مع الأقليم العالمية بسبب ثقافة المجتمع وتقاليدهم و تدني مستوى النظم التعليمية في الدول العربية ؛ و ارتفاع بطالة المتعلمين الشباب والتي تراوح بين 20 الى 40% من اجمالي العاطلين عن العمل في الدول العربية ,و تدني مساهمة الإستثمار الخاص في نمو الدول العربية، نظراً لما يواجهه الرياديين من تهميش واضح في السياسات العامة المحابية للشركات الكبيرة على حساب الشركات الصغيرة ورواد الأعمال الشباب , و تدني مستوى الانفاق على البحث العلمي، المؤدي إلى عدم المقدرة على النهوض وتحفيز الشباب على التفكير .
Comments (0)
Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked. *